
أَسيرُ على شَفافِيةِ الحِجارةِ في الكَلامِ
أسيرُ في سَجَّادَةٍ عَمياءَ مِن أَرْضٍ وَأوقاتٍ
. عُيوني البَرْقُ، خُطْواتِي المِياهْ
وَجْهُكِ طِفلَةٌ تَلْهو بِماءِ النَّبع
بِلَّورٌ مِن الأَسْرارِ يَطفو في البَياضِ
يَداكِ سِرْبٌ مِن يَماماتٍ تَحُطُّ على خُيوطِ الماءِ
تَسْتَلْقينَ أَصواتَ النِّساءِ على هَديلِ حَمامةٍ
تَأْتينَ حَقلاً في جَناحِ فَراشَةٍ
.وحَديقةً في طَلْعِ زَهرةْ
تَرْتَدينَ قَميصَكِ الأَشْجارَ
عُصفورٌ يَداكِ
تُعَقِّصينَ الشَّعْرَ بالأنهارِ
تَنتَعِلينَ شَمْسًا في الصَّباحِ
.وتَذْهبينَ الى القَصيدَةْ.

أُلْقي إلى كَهْفِ البَصيرةِ كُلَّ أَعضائي
وأُرْخي فَوقَ أَعْصابي مِياهًا
حامِلا قَلْبًا مِنَ الكبريتِ
أَدخُلُ في اسْمِكِ النَّاريِّ
يَلفَحُني هُيامي
كَهْرُباءٌ تَحتَ جِلدِي أو حَفِيفٌ في وَريدي
تَلْمُسِينَ الشَّوقَ ينمو مِثلَما زَغَبٍ بِرُوحي
تَرْشَحِينَ كَما الفَضِيحَةِ مِن ثِيابي
أَضْلُعي طَارَتْ شِفاهْ

من فضلكم، اتركوا لنا هنا أثرا من مروركم لكي تسعدونا أو تغضبونا كما تشاؤون