
لِي مَوعِدٌ مُستَحيلْ
في كِتابِ الحَنينِ لَنا مَوعِدٌ لا يَحينْ.
كُلَّما دَقَّ بابَ المَواعيدِ يَومٌ،
نَأى البابُ،
عُدْنا، أَصابِعُنا رَغْبَةٌ سافَرَتْ في الرَّنينْ.
مَوعِدي ساكِنٌ في خِيامِ الرَّحيلْ
نَلتَقي في طَريقِ الوَداعْ
مَرْكِبٌ جاهِزٌ لِلرَّحيلِ مَواعيدُنا
والرَّحيلُ شِراعْ
والمَرافيءُ مُتعَبَةٌ في انْتِظارٍ طَويلْ
الفُراقُ اشتهى أن يَعضَّ أصابِعَنا
يَشتهينا الفُراقْ
ضاحِكًا من يَدَينا
يَفُكُّ اشْتِباكَ الأصابعِ في مُهجَتَينا
ويرمي إلينا
نِهايةَ شارعِنا وبِدايةَ مُفتَرَقٍ للطَّريقْ
من فضلكم، اتركوا لنا هنا أثرا من مروركم لكي تسعدونا أو تغضبونا كما تشاؤون