
أيَّتُها المَخلوقةُ من قَمحِ الحُقولِ الهاجِعةِ على أكتافِ الجِبال البعيدةِ
شَعرُكِ حِنطةٌ
ويَداكِ خبزُ الفلاحينَ
المعجونِ جيدًا
بِنِداءِ الدِّيَكةِ وصلاةِ الفَجر.
تَركناكِ تَتَّسِعينَ بين ضُلوعِنا
مَواسِمَ وارِفةً
واحتمالاتٍ خضراءَ
تَركناكِ تَغرسينَ في دمِنا
نَكهة الحَمَامِ
والنَّحلِ
وأغاني الحَصّادين
تركناكِ تَعْبقينَ في أصواتنا
بالبِشاراتِ الصّفراءِ فوق النّخيلِ
وبالأدعيةِ في صواني الصّباح.
جسمُكِ قَمحٌ
والنّاس رَغيفُكِ
من فضلكم، اتركوا لنا هنا أثرا من مروركم لكي تسعدونا أو تغضبونا كما تشاؤون